AD2

الثلاثاء، 1 مايو 2018

أراك ف كل زحمة العالم ..

أراك ف كل زحمة العالم ..
وهذا هو الحال ف فترة الغياب .. أتعافى ببطء من جرح الفراق .. وأعاني الكثير من الأعراض الجانبية وعدم استقرار الحالة .. جسدي ليس من النوع الذي يستجيب للشفاء بسرعة .. تطول فترة نقاهته .. حالى يُرثى له للحد الذي قد يجعلك تتعاطف معي وتشفق عليّ وللحد الذي قد يجعلني أقبل الشفقة رغم أنني لا أرغبها ، بل إنني أرغب الحب .. أن تأتيني إحتياجاً لي ورغبة في ، لا شفقة عليّ .. لأن الشفقة مرادفها ضعفاً ولا أحد يرغب ف أن يبدو ضعيفا..
وحدي .. وأعلم يقينا أنه لا يوجد مسلك للهروب من الوحدة سوى تقبلها والإعتياد عليها حتى تصل للحد الذي تستطيع أن تقهر الوحدة بالوحدة .. أن تظل وحيداً حتى تصل للأنس بدون أنيساً ، تأنس بذاتك وأن تمر بكل لحظات ضعفك وحدك .. وعندها تتيقن أن هناك إحتمال للنجاة وسمة فرصة للحياة .. وإلى أن يحين الوقت .. سوف أظل أراك ف كل زحمة العالم ، ولا أعلم إلى متى ؟؟! ولكني أعلم بأن جسدي يُشفى ببطء ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق