AD2

الخميس، 28 نوفمبر 2019

تطبيقات الطاقة الشمسية

من المعروف أن من مصادر الطاقة، إما مصادر متجددة أو مصادر غير متجددة..
المصادر الغير متجددة للطاقة مثل البترول ومشتقاته
وللبترول عيوب وهو أن عملية احتراقه للحصول على مصدر طاقة حراري يمكن الإستفادة منه في المجالات المتنوعة أنه مُلوث للبيئة ، وينتج غازات ( عوادم إحتراق) مثل ثاني أكسيد الكربون وزيادته في الجو يزيد من ظاهرة الإحتباس الحراري وهي ظاهرة خطيرة غير مرغوب بها ، وأحياناً ينتج غاز أول أكسيد الكربون في عمليات الإحتراق الغير مكتملة ، وهو غاز مضر بصحة الإنسان.
غير أن موارد البترول قابلة للنضوب والنفاذ وغير متجددة.
لذلك بدأ العالم منذ فترة كبيرة في التفكير في حلول بديلة ، ومن ضمنها المصادر المتجددة للطاقة مثل الشمس والرياح وحركة المد والجزر في المحيطات والبحار والسقوط الطبيعي للمياه في الشلالات ومصبات المياه والطاقة المخزنة في باطن الأرض.
وجميعها مصادر متجددة لا تنضب بإذن الله ، وغير ملوثة للبيئة.
سوف نتحدث في هذا المقال عن بعض المجالات التي نُفذت بالفعل بإستخدام الطاقة الشمسية.

تطبيقات الطاقة الشمسية:- 

- السخانات الشمسية :

 التي تعمل على تدفئة وتسخين مياه المنازل السكنية بإستخدام الطاقة الشمسية ، والفكرة العامة لعمله أنه يتكون من مُجمع شمسي يقوم بتجميع وإمتصاص أشعة الشمسي ويوجد بالمجمع عازل حراري للإحتفاظ بأكبر قدر من حرارة الشمس ممكنة. ومن ثمَّ انتقال تلك الحرارة إلى المياه الموجودة في مواسير من معدن موصل جيد للحرارة فتسخن المياه، وإما أن يتم استخدام المياه الساخنة مباشرة أو تقوم هذه المياه الساخنة بتسخين المياه المستخدمة والتي تمر عبر مبادل حراري آخر ( دورة آخرى غير دورة المياه الساخنة ).
والنوع الثاني أفضل لأنه يتم شحن السخان بالمياه ( السائل الحراري ) مرة واحدة فقط ( دائرة مغلقة) ولا تتغير إلا إذا حدث تسريب أو عطل في السخان وتم تفريغها إضطرارياً، وهذا يحافظ على المواسير المعدن من التآكل والصدأ مما يطيل من العمر الإفتراضي للسخان. 




مميزات السخانات الشمسية:


  • السخان يُركب فوق سطح المنزل مما يوفر مكان في الحمام أو المطبخ. 
  • آمن ولا يصدر ضوضاء. 
  • توفير في فاتورة الكهرباء بالتأكيد لأنه يغني عن السخان الكهربائي.


عيوب السخان الشمسي:


  • رغم أنه يوفر في فاتورة الكهرباء، إلا أن تكلفة شراء السخان تعتبر مكلفة مقارنة بالسخان الكهربائي ولا تتحقق الجدوى الإقتصادية منه إلا على المدى الزمني البعيد.
  • أثناء الليل تفقد المياه المخزنة في السخان بعض من درجات الحرارة ولكن قيمة الفقد طفيفة لأن الخزان يكون معزول من الداخل مما يحافظ على المياه ساخنة أطول وقت ممكن. 
  • إذا زاد معدل إستهلاك المياه ليلاً ، فإنه يعمل بالسخان الكهربائي الإحتياطي الذي يُركب مع السخان مما يؤدي إلى تقليل نسبة التوفير. 
  • كفائته تقل في أيام الغيوم.


- الألواح الشمسية :

التطبيق الثاني وهو توليد الكهرباء من ضوء الشمس بواسطة الألواح الشمسية. اللوح الشمسي مصنوع من مادة السيليكون وعند سقوط ضوء الشمسي يتم توليد تيار مستمر DC وإمرارة على محول تيار كي يحوله إلى تيار متردد AC مناسب للأحمال المنزلية. 




المميزات: 


  • توفير في فاتورة الكهرباء
  • إذا كانت المنظومة مرتبطة بشبكة الحكومة وأنتجت كيلووات أعلى من إستهلاكك يمكنك أن تبيع كيووات للحكومة، وقد أصدرت الدولة هنا في مصر قانون بخصوص هذا الأمر لتشجيع تركيب منظومات شمسية لتوليد الكهرباء.
  • مناسب للمناطق النائية البعيدة. 
  • يمكن أن يكون إقتصادي على المدى البعيد حيث العمر الإفتراضي للألواح قد يصل إلى أكثر من 20عام. 


عيوبه: 

  • تكلفة الإنشاء العالية 
  • والمساحة المطلوبة للألواح ، حيث أنه لإنتاج واحد كيلو وات نحتاج مساحة حوالي 10 متر مربع ، ومازال التطور والبحث مستمر في كيفية تصنيع خلايا شمسية تنتج قدرات كهربائية عالية وهذا بدوره سوف يقلل المساحات المطلوبة لإنتاج الكيلو وات.


- إنارة الشوارع بالألواح الشمسية 

- ري الأراضي الزراعية باستخدام منظومة شمسية 

- تدفئة مياه حمامات السباحة بإستخدام مجمعات شمسية 

- وقد ظهر في بعض الدول وحدات تكييف منزلي بالمنظومة الشمسية الخاصة به.










السبت، 8 يونيو 2019

أضرار البلاستيك على البيئة


هل تعلم : 

أن هذا الكوب البلاستيك عُمْره أطول من عمرك وعمر أبنائك  أحفادك وأبناء أحفادك، وأحفاد أحفادك مجتمعين معاً... ؟!!
البلاستيك غير قابل للتحلل ، وله آثار ضارة على البيئة 
قلل من إستهلاكك للبلاستيك على قد ما تقدر 

بعض الحلول البسيطة : 

- استخدم Reusable Mug. 
- استخدم Reusable Bags أثناء التسوق من المحلات بدلاً من اسخدام الأكياس البلاستيك. 
- استخدم فرش أسنان مصنعة من الخشب بدلاً من البلاستيك ، وأصبحت متوفرة الآن في المحلات.
- استخدم ماكينة حلاقة Reusable بدلاً من الماكينة البلاستيك. 
- إشتري الماكرونة والأرز في Reusable Bags. 
- اعتمد على البرطمان الزجاجي في شراء التوابل ولا تضعه في أكياس بلاستيك. 
- وهكذا .. 
ابحث عن حلول بديلة للبلاستيك .. 
شارك في التقليل من استخدام البلاستيك لأن البلاستيك بيأثر على الكائنات البحرية وبيأثر على خصوبة التربة الزراعية وبيأثر على صحتك أنت شخصياً . 











الأحد، 14 أبريل 2019

تربية القطط

تربية القطط تقلل من أعراض الإكتئاب وتزيد من مسؤولية الشخص 



الحيوانات الأليفة الآن انتشرت بشكل كبير في المنازل ، وأصبح هناك إقبال شديد على شرائها وهناك محلات لبيع أدوات لهم وطعام خاص بهم .. 
لكن هل تربية القطط تعد شيئاً ترفيهاً فقط ، أم أن لتربية القطط مزايا آخرى ؟؟ 


لتربية القطط في المنزل بعض المزايا مثل : 


  • تقلل من أعراض الإكتئاب لدي الشخص ، فبمجرد وجود قطة في المنزل وقضاء بعض الوقت معه .. هذا يعني عدم قضاء الوقت وحيداً في المنزل مما يؤدي إلى تقليل أعراض الإكتئاب ، لأنه من المعروف أن الوحدة من أشد الأشياء التي تؤدي إلى الإكتئاب فإذا كان إبنك في سن المراهقة ويقضي معظم الوقت منعزلاً في المنزل فلما لا تفكر في تربية قطة في المنزل قد يكون حل مثالي لتلك المشكلة. 

  • الحفاظ على المنزل من القوارض :D

  • تعلم المسؤولية ، نظراً لأنك مطالب برعاية القطة والإهتمام بها من حيث الأكل والشرب والنظافة والعلاج. 

  • المتعة والترفيه. 





في النهاية يجب على من يريد أن يربي قطط في المنزل إستشارة طبيب مختص من أجل التربية السليمة للقطة والحفاظ على صحتها من الأمراض والحفاظ على سلامة الأفراد في المنزل. 

الخميس، 4 أبريل 2019

أبيات شعر للكاتب الكبير عباس محمود العقاد 


صغيرُ يشتهي الكِبَرا ** وشيخُ ودّ لو صَغُرا
وخالٍ يبتغي عملاً ** و ذو عملٍ به ضَجِرا
وَرَبُّ المالِ في تعب ** و في تعبٍ من افتقرا
ويشقى المرءُ مهمزوماً ** ولا يرتاحُ منتصراً
وذو الأولادِ مهمومُ ** و طالبهم قد انفطرا
ومنْ فَقَدَ الجمالَ شكى ** وقد يشكو الذى بُهرا
فهل حَاروا مع الاقدارِ ** أم هم حَيَّروا القدر؟

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

دعوت اليوم من أجل السلام

" دعوت اليوم من أجل السلام
وجدت نفسي اليوم أدعوك من أجل السلام
غصت ف فكري وخرجت منه آلاف المرات
أعلم أنك سمعتني 
أعلم أنني لم أكن وحيدة ف تلك الغرفة
أرتجف من كثرة الخوف من الخوف
الوحدة المفجعة
دعوتك جاثية ع يدي، وعلى ركبتي.
ألصقت جبيني ف الأرض.
لو أمكني الدنو أكثر من ذلك، قسماً لدنوت.
لأن هذا هو العجز، أصدق أنواع العجز.
النوع الذي يجعلني متيقنة أن لا شيء ع الإطلاق، لا ورقة أو دمعة أو بسمة إلا بإرادته
اليوم تجلت لي فكرة
ليست للمرة الأولى
هذه الدنيا، دنيا ليست دار هناء، هي بهارج فقط
هي الدار التي تشعر فيها بالجوع والبرد
هي الدار التي تشعر فيها بالقلق والخوف
المكان الذي يعتريه البرد
شديد البرودة أحياناً
هي المكان الذي يتحتم عليك فيه مفارقة الأحبة
حيث لا تستطيع أن تتعلق بشيء؛ لأنك وإن تعلقت به فتعلقك هذا لن يبقيه، ولن يسبب لك هذا التعلق سوى الألم عند زوال ما تعلقت به
المكان الذي فيه السعادة والحزن ليس إلا لاعبين ع مسرح ينتظران فقرتهما اللاحقة..
يتنافسان على حيازة أضوائه
المكان الذي فيه تسقطك الجاذبية ويدميك العجز
المكان الذي يوجد فيه الحزن، لأن وجوده حتمي
ودموعك تتساقط لتذكرك بمكان من غير دموع
مكان من غير دموع
أليس ذلك المكان هو ما نقصد؟ أليست الجنة ذلك المكان؟
المكان الذي وصفه الباريء دوماً، المرة تلو الأخرى بطريقتين :
( لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)
لكني لازلت حبيسة الدنيا، أليست كذلك؟
أثر جرحي يذكرني بذلك
الحرق الذي ع يدي ترك أثراً أحبه،
أحبه؛ لأنه يذكرني كم أنا عاجزة.
يذكرني بأنني إنسان،
إنسان يحترق. ينزف. ينكسر. ثم تبقى ف جسدي الندوب
نعم. مازلت هنا. هنا أسقط. هنا أبكي
هنا، أيضاً ملأت فراغي، وإلى التواضع رفعتي، وإلى إدراك حجم ضعفي، وشدة إحتياجي إليك
ومن ثم أنقذتني أنت من هذا الضعف
حقاً فعلت
حقاً.
مثلما أنقذت يونس وموسى وأمه، أنقذتني
أنت السلام للمسالمين
أنت القوة للأقوياء
أنت منار الحقيقة في عاصفة الأكاذيب
فوجدت نفسي أدعوك اليوم..
طلباً للسلام... "
- استرجع قلبك
-ياسمين مجاهد

الخميس، 8 نوفمبر 2018

سيدا - أحمد السعيد



- وحشتني .. 
- شيلت الخناجر من قفص صدري وفتحته للهوا ورجعت لأختي بسخرية قلتلها " أنتي أوحش ".
- " طمني فاضل قد ايه ؟ " 
- " لا لسه مبعدتش " 
وإيديا واحدة بتعدل الهيدفون ، والتانية شرطي غشيم بيكتم نبض قلبي عشان متطلعش الحقيقة .. 
ف لسه فاضل 672 يوم وست ساعات ونص وكام دقيقة . 

ف حاجات غلط من ضمنها 
* كدب اللي قالوا القرب بالنية 
* خوفكوا عليا من إني أجوع ، خافوا من الأكل وحديا 
* كون اللي قبلي خانهم التعبير فقالوا " كل الحاجات المؤذية ف الغربة قادرة " 
كان قصدهم ..
( كل الحاجات القادرة مؤذية )

" يا مسافر وحدك " 
مش بس أغنية.

أنا وشي حجّر من التصنع ف الصور 
وعنيا لما قلبي زغلل شفتها بتدق 
كل الحاجات - بيقولوا - حلوة ، اشمعنه أنا 
فتحت عين شباك أوضتنا الصبح خوفت بجد .. 
شافوا القصور والسيارات والروشنة ، وأنا شوفت خرسانة وناس " هي كالحجارة أو أشدّ ". 
هما اللي صح ..
اتمتعوا بالراحة والجو النضيف ، وأنا قروي ساذج ما تبستطش لما بدّلت القهاوي بالمولات .. والناصية بالتكييف.. 

وبيسألوا .. 
ايه اللي ممكن يكسرك ف الغربة دي ؟!
وانت بن شتل الرز والسوق والعتالة !!
قلت الكفالة .. 
الشبشب الباغة العبيط طيب 
السيفتي قاسية ومؤذية 
جرحت صباع قلبي الصغير لما داست بإفترا رقاب العمالة. 

نفس المكان بالظبط 
أبرهة لم يمت
الفيل بقى العمال 
واحنا بقينا السوط 
أنا كنت شاعر ف بلاد المرمطة 
إزاي بقيت جلاد ف بلد القوت 

مليت صرخت كأني بيت بتهد 
" أنا أحب أقول الشعر ف الحلوين " 
محدش رد 
" أتحبني بعد الذي كان " 
محدش رد 
" صوتك أرق من النايات" 
جعلوا أصابعهم ف تاتش الأيفونات وانفضوا من حولي ..

أمي اللي عبت شنطتي شافت 
أن الهدوم، والأكل ،والشاي ،والصابون أولى من صوت أبويا وحضنها وعيون كريم ورنا ، أو ربما .. 
- علشان مظلمهاش - 
خافت من الوزن الزيادة وخنقة التفتيش .. أول لما شافت إن ضيق الشنطة ميساعنيش 
ضحت بإني أحيا ..
ف مقابل إني أعيش ...

هارجع .. 
لأن المايه ف الحنفية لا تصلح هنا للشرب 
لأن القرب لازم يتسند بالقرب 
لأن اخواتي رابطيني بأستك لم يفكه الغُرب 
هارجع .. 
لأن لمصر ريحة وصوت ولون .. 
وعيون بتستنى العيون 
لإني مستحيل اسمح .. 
أنقط حقي ف مراتي مكالمات فيديو ، وعيالي .. 
صور خلفية ع التليفون .. 

إن جيتوا للحق بصراحة 
الوضح مش بالحزن ده 
كان ممكن أكتب نص أبهج من كده 
لكنكم ..
بتميلوا أكتر للبكا .. 
ولأنكم .. 
أنتم بكايا ، بميل ليكم ... 

فلسفة الوجود للعقاد

" ألا يمكن أن يعيش الإنسان على هذه الأرض وهو ف غنى عن هذه الفلسفة التي يسمونها سر الوجود!..
بل هي آخر شيء يستغنى عنه الإنسان. وما أنت مستطع أن تطل من هذه النافذة أو تبدأ عملك ف الصباح ما لم تكن لك "فلسفة" وجود ع نحو من الأنحاء..
قل لي: " ماذا تستبيح وماذا تحرم وأنت تنظر من هذه النافذة".. وإذا استبحته فلماذا تستبيحه؟.. وإذا حرمته فلماذا تحرمه؟.. وما حدود المتاع بالنظر فيما تراه؟ أله حدود أم ليست له حدود؟..
وأنت تذهب إلى عملك كل يوم ف الصباح، فلماذا تعمل ولماذا تهمل عملك.. أعليك واجب؟ أمناط هذا الواجب مصلحتك أم مصلحة الأمة؟.. ومشيئة الخالق أم مشيئة المخلوق؟.. وإن آمنت بهذه المشيئة أو بتلك فلماذا آمنت؟ وإن لم تؤمن بهذه أو بتلك فلماذا كفرت؟.. وإن لم تفكر ف شيء من ذلك فهل أنت إذن مثل حسن للآخرين!..
مرحلة الحياة يا صاحبي كجميع المراحل التي نقطعها من مكان إلى مكان. لا تركب القطار حتى تحصل ع التذكرة ولا تحصل ع التذكرة حتى تعرف الغاية التي تسير إليها. غاية ما هنالك من فرق بين راكبين أن أحدهما يقرأ التذكرة والثاني لا يقرأها أو أن أحدهما يؤدي ثمنها من ماله والثاني يؤدى له ثمنها من مال غيره.. وإن أبيت المجازات فأحد الراكبين ف مرحلة الحياة يبحث عن غايتها بنفسه والثاني تُوصف له غايتها بلسان غيره... "

- العقاد

الأحد، 3 يونيو 2018

تشخيص أعطال المحرك من لون دخان العادم

لون العادم من العلامات التي من خلالها نستطيع تخمين العطل الموجود ف المحرك ومن ثم فك المحرك والتأكد من العطل وإصلاحه.. وهناك 3 ألوان للعادم كل لون يدل ع أعطال مختلفة هما : 


1- إذا كان لون العادم أسود ..

يعني هذا أن هناك كمية وقود تخرج مع العادم ، من المرجح أن يكون السبب هو زيادة ف نسبة الوقود ويكون سببها أن الرشاشات تؤدي إلى إعطاء نسبة وقود أكبر من اللازمة ( الرشاشات بتسييل ، بلغة الصنايعية ) 
أو أن هناك خطأ ف ضبط توقيت طلمبة الوقود ، ويجب إعادة ضبط التقسيمة 
أو ان نسبة الوقود مظبوطة ، ولكن هناك نقص ف كمية الهواء ، يجب أن نفحص فلتر الهواء وننظفه او نغيره حسب حالته ونفحص مجرى الهواء ربما يكون هناك إنسداد..

2- إذا كان لون العادم أزرق .. 

فإن هذا يعني أن هناك زيت يختلط بالشحنة ويحترق معها داخل غرفة الإحتراق ، ومن أسباب ذلك وجود تسريب من حلقات المكبس ( الشنابر ، 2 شنبر للضغط ، 1 شنبر لكسح الزيت ) ، أو حدوث تآكل ف جدار الاسطوانة مما أدى إلى وجود خلوص يتسرب منه الزيت وف هذه الحالة يجب إعادة خرط الإسطوانة وتغيير المكابس بقاسات جديدة.. 

3- إذا كان لون العادم أبيض .. 

إذا كان العادم الأبيض يظهر ف بداية التشغيل فقط  والمحرك بارد فهذا بسبب تكون بخار الماء ف عوادم الحريق وهذا لا يعني أن المحرك به عطل ، أما اذا استمر العادم حتى عند السير بالسيارة والمحرك ساخن فهذا يدل ع ان سائل التبريد يحترق ، وهذا بسبب إما تآكل ف وش السلندر أو تلف جوان وش السلندر ويجب تغييره أو وجود تشققات ف مجاري سائل التبريد ف جسم المحرك.. 

الأربعاء، 9 مايو 2018

ترويض الفيلة والشعوب

*ترويض الفيل...*

عندما يقوم الصيادون بإصطياد فيل حي لترويضه يستعملون حيلةً للتمكُّن من الفيل الضخم صعب المراس ..فيحفرون في طريق مسيره حفرةً عميقةً بحجم الفيل ويُغطّونها،،، وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج،،، كما أنّهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم،،، فيلجؤون إلى الحيلة التالية:
ينقسمُ الصيادون إلى قسمين:
قسمٌ بلباسٍ أحمر،،،
وآخرُ بلونٍ أزرق...
وذلك لكي يُميّز الفيل بين اللونين،،،
فيأتي الصيادون الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويُعذّبونه وهو غاضبٌ لا يستطيع الحراك... ثم يأتي الصيادون الزُرُق، فيطردون الحُمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونهُ ويسقونهُ ولكن لا يُخرجونهُ،،، ويذهبون... وتتكرّر العملية،،، وفي كلّ مرّةٍ يزيدُ الصياد الشريك الشرّير الأحمر من مُدّة الضرب والعذاب،،، ويأتي الصياد الشريك الأزرق (الطيّب) ليطرد الشرّير ويُطعم الفيل ويمضي... حتى يبدأ الفيل يشعر بمودّةٍ كبيرةٍ نحو الصياد الشريك (الطيّب)، وينتظرهُ في كلّ يوم ليُخلّصهُ من الصيّاد الشريك (الشرّير)... وفي يوم من الأيّام يقوم الصياد الشريك ( الطيّب) بمساعدة الفيل الضخم، ويُخرجهُ
من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والودّ مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيّب،،، فيمضي معهُ... ولا يخطر في بال الفيل أنّ هذا ( الطيّب) بما أنّهُ يستطيع إخراجه،،،  فلماذا تركهُ كلّ هذا الوقت يتعرّضُ لذلك التعذيب؟!! ولماذا لم يُنقذهُ من أوّل يومٍ ويُخرجهُ؟!! ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟!!
كلّ هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم!!
وهكذا يتم ترويض الشعوب... !!

منقول،،

الثلاثاء، 8 مايو 2018

سائل التبريد بالسيارات

شرح أهمية ومميزات سائل التبريد الخاص بالسيارات :

اليوم سنتكلم حول موضوع مهم جدا , وهو حول أهمية سائل التبريد الخاص بالسيارات , اذا كنت تريد أن تضمن أداء أفضل لمحرك سيارتك يجب أن توفر له عدة شروط ومن بينها الزيوت وسائل التبريد في السيارة , فالمحرك نتيجة للعمل الشاق الذي يقوم به ترتفع درجة الحرارة بداخله , فاذا كانت في الوضع الطبيعي فهي تساعده على أداء أفضل أما اذا تجاوزت الحد المسموح تؤدي الى أضرار كبيرة على محرك السيارة ,

لهذا يوجد نظام التبريد في السيارة من اجل التخلص من الحرارة الزائدة الموجودة في محرك السيارة , اذن ماهو سائل التبريد ؟؟

- سائل التبريد هو عبارة عن خليط من المياه ومانع التجمد Antifreeze , فالمياه هي المادة الوحيدة القادرة على امتصاص الحرارة أكثر من أي سائل أخر , ولكن هذا لايعني اننا يمكن ان نستخدم المياه وحدها كسائل تبريد , لا لأن المياه درجة غليانها عند مستوى البحر بحوالي 100 درجة مئوية , كما انها تتجمد عند الدرجة المئوية صفر , هذا يعني أنها ستسبب عدة أضرار للمحرك فمثلا : اذا تجمدت المياه فان حجمها يزيد حوالي تسعة في المئة وبالتالي عند تجمده بسبب البرودة , يمكن أن تسبب في تلف احدى قطع السيارة أو تسبب شرخ في المحرك أو الرادياتير , لهذاتقوم الشركات المصنعة لسائل التبريد  بمعالجت المياه للرفع من درجة غليانها فوق الدرجة المعتادة , وأيضا تجعلها ضد التجمد  ومن أهم مميزات سائل التبريد الخاص بالسيارات هو :

- حماية المحرك ونظام التبريد من الصدأ
- يقوم بمنع التجمد في الطقس البارد Antifreeze
- يحتوي على مواد تحمي نظام التبريد من التأكل

وكنصيحة , لاتستعمل الماء العادي في سيارتك لأنه يسبب في :

- تكون الترسبات والصدأ داخل المحرك
- مما قد يسبب انسداد في مجاري الرادياتير
- ويسبب أيضا ارتفاع الحرارة في المحرك نتيجة لتبخر المياه
- وهو قابل للتجمد بسرعة في الاماكن الباردة تحت الصفر

منقول ،،،

نظام الفرامل المانع للإنزلاق

تكنولوجيا الطائرات التي انتقلت الي السيارات ...

نظام الفرامل المانعة للانغلاق ABS .

تخيل أنك تقود طائرة و تنوي الهبوط بها و كانت سرعة الطائرة حوالي 130 عقدة ( 240 كيلومتر في الساعة تقريبا ) و عند ملامسة إطاراتها للمدرج قمت بضغط الفرامل بالكامل حتي تتوقف الطائرة قبل أن ينتهي المدرج .

عند ضغط الفرامل بالكامل يحدث إغلاق للاطارات Lock أي أن الفرامل تثبت الإطارات و تمنعها من الدوران و يتسبب اغلاق الاطارات في ثلاثة مشاكل رئيسية :-

1/ الطائرة لن تكون قابلة للتوجيه و تصحيح مسارها و يمكن أن تنزلق الي خارج المدرج و تتحطم .

2/ إغلاق الفرامل للاطارات مع السرعة العالية و وزن الطائرة قد يؤدي إلي ارتفاع حرارة الإطارات حتي تنفجر و قد تؤدي إلي تحطم الطائرة أيضا و علي أسوء الفروض سوف تتلف الإطارات بسرعة .

3/ سوف يصبح الهبوط بالطائرة في الثلوج و الأمطار شبه مستحيل بسبب احتمال انزلاق الطائرة و عدم القدرة علي السيطرة عليها .

كل هذا المشاكل خلقت صعوبات جمه في مجال الطيران في الثلاثينات و الأربعينيات و أصبحت مسألة الهبوط تحتاج إلي طيارين مهرة و محترفين .

الي ان أعلنت شركة دونلوب Dunlop عن نظام Maxaret المانع لإنغلاق الفرامل في عام 1950م و يعتبر أول نظام ABS يستخدم فعليا و بصورة واسعة .

فكرة النظام بسيطة لكنها ذكية جدا فقد أضافوا معدات وزنها 4.7 رطل لكنها قصرت من مسافة الهبوط حتي 30% و كان النظام ميكانيكي بالكامل أي لا وجود لدوائر الكترونية فقد تم تركيب قرص معدني بجوار كل عجلة هذا القرص يدور مع الإطار لكن عند الفرامل يكون حر الحركة و موصول مع القرص صمام و اثناء دوران القرص يقوم بفتح الصمام و غلقه .

عند الهبوط يقوم الطيار بالضغط علي الفرامل بالكامل لكن الإطارات لا تغلق لأن الأقراص آثناء دورانها تقوم بغلق الصمام الذي يتحكم بضغط الزيت الي العجلات و عند غلق الصمام تفصل الفرامل و عند فتح الصمام تعمل الفرامل مرة أخري و هذه العملية تتم 10 مرات في الثانية الواحدة و بالتالي تم حل كل المشاكل السابقة لأن الطائرة تكون قابلة للتوجيه و تصحيح مسارها حتي عند ضغط الطيار للفرامل بالكامل .

لا تنفجر الإطارات او تتأكل و تتلف بسرعة لأن عملية الغلق و الفصل تسمح بتغيير سطح الاحتكاك في الاطار و كل مرة يأتي جزء جديد من الإطار للأحتكاك بسطح المدرج .

سرعان ما انتهي عصر الطيارين المهرة و المحترفين للذين يستطيعون التحكم بالفرامل بصورة فعالة لأن التحكم أصبح يتم بصورة آلية .

انتشر نظام Maxaret بسرعة هائلة و سرعان ما أصبح أساسي في كل طائرة و لاحقا تتطور و أصبح بتحكم الكتروني و انتقل الي الدرجات النارية و السيارات .

ملحوظات :-

* توجد الكثير من الاختراعات السابقة لنظام Maxaret في مجال منع انغلاق الفرامل لكن نظام Maxaret يعتبر أول نظام فعلي يستخدم بصورة واسعة .

* كلمة ABS اختصار لي Anti-lock Brake System و تعني نظام الفرامل المانع للانغلاق و في بعض الأحيان يسمي Anti-Skid Brake System و تعني نظام الفرامل المانع للانزلاق و الاسمين يؤديان الي نفس المعني لأن الانغلاق يؤدي للانزلاق.

* لاحقا تم اختراع نظام الدفع العكسي للتخفيف على الفرامل العادية
منقول ،،،،

الثلاثاء، 1 مايو 2018

أراك ف كل زحمة العالم ..

أراك ف كل زحمة العالم ..
وهذا هو الحال ف فترة الغياب .. أتعافى ببطء من جرح الفراق .. وأعاني الكثير من الأعراض الجانبية وعدم استقرار الحالة .. جسدي ليس من النوع الذي يستجيب للشفاء بسرعة .. تطول فترة نقاهته .. حالى يُرثى له للحد الذي قد يجعلك تتعاطف معي وتشفق عليّ وللحد الذي قد يجعلني أقبل الشفقة رغم أنني لا أرغبها ، بل إنني أرغب الحب .. أن تأتيني إحتياجاً لي ورغبة في ، لا شفقة عليّ .. لأن الشفقة مرادفها ضعفاً ولا أحد يرغب ف أن يبدو ضعيفا..
وحدي .. وأعلم يقينا أنه لا يوجد مسلك للهروب من الوحدة سوى تقبلها والإعتياد عليها حتى تصل للحد الذي تستطيع أن تقهر الوحدة بالوحدة .. أن تظل وحيداً حتى تصل للأنس بدون أنيساً ، تأنس بذاتك وأن تمر بكل لحظات ضعفك وحدك .. وعندها تتيقن أن هناك إحتمال للنجاة وسمة فرصة للحياة .. وإلى أن يحين الوقت .. سوف أظل أراك ف كل زحمة العالم ، ولا أعلم إلى متى ؟؟! ولكني أعلم بأن جسدي يُشفى ببطء ...

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

السكينة

 السكينة تعني الطمأنينة والهدوء والاستقرار النفسي وراحة البال، فهي مشتقة من السكون، الذي هو ضد الاضطراب.
قال الله تعالى عن فتح مكة: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَللهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الفتح: 4]، وقال عن جزائه لمن عقدوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيعة الرضوان: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 18]، فكانت السكينة منحة إلهية يمنحها من يشاء من عباده الصالحين المخلصين، تقرُّ بها أنفسهم وإن كانوا في أصعب الظروف وأحلك المواقف، كما حدث مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة، حين حاصر مشركو قريش داره، وكادوا أن يفتكوا به، فنجَّاه الله منهم وأنزل سكينته عليه، قال تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 40]، وكما فعل مع المسلمين في غزوة حنين حين اغترَّ المسلمون بكثرتهم، فتعرَّضوا في البداية للهزيمة، وضاقت عليهم الأرض وتولَّوا مدبرين، فأنزل الله سكينته على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم حتى تمَّ لهم النَّصر؛ ليعلموا أن النَّصر من عند الله لا بسبب كثرةٍ أو قوةٍ؛ قال تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ۞ ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ) [التوبة: 25-26].
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلبُ السَّكينةِ من اللهِ جل وعلا، يستعين بها على مواجهة الصعاب وتحمُّلِ الشدائد، فكان يقول أثناء حفر الخندق حول المدينة يوم الأحزاب، وهو ينقل التراب، وقد وارى الترابُ بياضَ بطنِه: «لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا، إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا» رواه البخاري.
كذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسَّكينة في أداء العبادات، حتى تتسنى لنا الإفادة منها والتعرض لبركاتها؛ قال أحد الصحابة: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ سمع جلبة رجال، فلما صلَّى قال: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: «فَلَا تَفْعَلُوا؛ إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» رواه البخاري.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة، فسمع النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وراءه زجرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بسوطه إليهم وقال: «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ» رواه البخاري، والإيضاع: حمل الدابة على الإسراع.
وإذا كانت السكينة منحة إلهية؛ فإنَّ على المرء في الوقت ذاته أن يُوَطِّنَ نفسه على الهدوء والتروي والتأني في أموره وأفعاله، وعدم التعلق بما يؤدِّي لاضطراب نفسه وتوتُّر أحواله من تحصيل متع الدنيا الزائلة، واللهاث خلفها، والتزيُّن بزينتها، بل يتعلَّقُ بالله سبحانه وتعالى ويرضى بقضائه ويُقِرُّ بحكمته.
المصادر:
- "السكينة" للدكتور محمد شامة، ضمن "موسوعة الأخلاق" (ص: 321-325، ط. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية).
- "التحرير والتنوير" للطاهر بن عاشور (26/ 174 وما بعدها).

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

هل آلمتك وحدتك؟؟

هل آلمتك وحدتك؟؟ .. هل تشكو منها؟؟ .. تشكو الفراغ داخلك.. الفراغ يتسع.. الفراغ يقتلك.. الوحدة صعبة.. هل آلمتك؟؟ .. هل ستطلب اهتمام "أحدهم" .. ستعتاد.. سيكون ملاذك للخلوص من وحدتك للحظة.. سيملأ شيء من الفراغ.. " احدهم " لم يعد يهتم.. " احدهم " لن يهتم كما ينبغي.. سيخذلك.. الفراغ يعود.. الفراغ يزيد.. هل تؤلمك وحدتك؟؟ .. هل تشكو منها؟؟ .. أكثر...؟!!

السبت، 2 ديسمبر 2017

فوضى المشاعر

كان يسير ع مهل.. فكان قد اكتسب عادة المشي بعدما ينتهي من اي يوم طويل، حتي ولو كان منهك.. فقد كان يحس ف هذا الوقت القليل الذي يقضيه ف السير بعض من صفاء الذهن وسط هذا الكم من الضغوطات، وأحياناً آخرى كان يعجبه الجو ف آخر النهار، ع الرغم من زحمة السيارات والضوضاء التي تسببها ..
ومع ذلك كان ذهنه ملئ بالتشوشات، وباله مشغول ودائماً ما كان يفكر.. يفكر كثيراً ويحدث نفسه كثيراً.. كان يسير دون رؤى .. لا يرى المارة ولا يرى الطريق.. ينظر إلى الأمام ولا يرى شيئاً من معالم الشوارع ، لانه كان ينظر إلى اللاشيء، ينظر إلى الفراغ.. الفراغ داخله..
كان أحياناً يتأمل كم هي الحياة سريعة.. وكيف تسيير بلا توقف.. وعلينا أن نتماشى معها دون أن نعطل ف الطريق أو حتي نستريح كي نأخذ أنفاسنا إن كنا متعبين.. وكم هو بطيء ولا تتلائم سرعته مع سرعة الحياة.. ولكن ما الحيلة..؟؟ ها، لنا الله والله وحده يعلم...
الله يعلم كل شيء، يعلم العقبات التي تواجهنا ويعلم ابتهالاتنا ودعواتنا ونوايانا وايضا ذلاتنا، ويغفر، هو يعلم عنا كل شئ حتي الأشياء التي لا نعرفها نحن عن أنفسنا.. وهذا هو عزائنا ف هذه الدنيا...
كانت بالأمس الامطار تغرق الشوارع.. والناس داخل بيوتها.. وها نحن اليوم، ابتعلت الأرض الماء.. والدماء ايضاً ان وجدت.. وعادت الحياة إلى وتيرتها السابقة.. عادت ضحكات الأطفال.. عادت أصوات الباعة تعلو ف الأسواق..
كان يفكر كم للأيام المتعاقبة من قوة ع أن تمحو الأيام الماضية ، وكم لنعمة النسيان قدرة أن تمسح ذاكرة المدينة .. عادت المدينة إلى سالف عهدها مهما طرأ عليها من تغير..
وسط كل هذا التيه داخله والأفكار المتشابكة.. أحس بإحساس مفاجئ.. وهو ليس بجديد.. هو احساس مؤلوف لديه، ومعتاد عليه.. كثيراً ما يأتيه.. وكأنه ضيف لابد من استقباله.. احساس الحنين إلى ماضي وإلى ذكرى لم ينساها.. وكم أن المدينة دائماً تعود إلى سالف عهدها...

الخميس، 30 نوفمبر 2017

من كتاب سيكولوجية الجماهير للكاتب غوستاف لوبون


مقتطفات من كتاب سيكولوجية الجماهير للكاتب غوستاف لوبون


الفرد ما ان ينخرط في جمهور محدد حتى يتخذ سمات خاصة ما كانت موجودة فيه سابقا , او يمكن القول انها كانت موجودة ولكنه لم يكن يجرؤ على البوح بها او التعبير عنها بمثل هذه الصراحة و القوة
-------
علم النفس الجماعي يفيدنا ويضيء عقولنا عندما يشرح لنا جذور تصرفاتنا العمياء و الاسباب التي تدفعنا للانخراط في جمهور ما و التحمس اشد الحماس للزعيم فلا نهي ما فعلناه الا بعد ان نستفيق من الغيبوبة وربما جعلنا ذلك اكثر حيطة و حذراً في الانبطاح امام زعيم جديد قد يظهر
-------
ان النفسية الجماعية لفئة ما ليست هي مجموع النفسيات الفردية لاعضائها .. كما ان الجماعة ليست محصلة لمجموع الافراد
-------
لقد حلت السياسة محل الدين ولكنها استعارت منه نفس الخصائص النفسية .. بمعنى آخر اصبحت السياسة دينا معلمنا وكما في الدين فقد اصبح البشر عبيدا لتصوراتهم الخاصة بالذات
-------
الحقائق ليست مطلقة ولا ابدية وانما لها تاريخ محدد بدقة و عمرها قد لا يتجاوز عمر الزهور او قد يتجاوز عمر القرون ان لها لحظة ولادة و نمو وازدهار مثلها مثل الكائنات الحية ثم لحظة ذبول فشيخوخة فموت
-------
كما ان روح الفرد تخضع لتحريضات المنوم المغناطيسي او الطبيب الذي يجعل شخصا ما يغطس في النوم فان روح الجماهير تخضع لتحريضات و ايعازات احد المحركين او القادة الذي يعرف كيف يفرض ارادته عليها .. و في مثل هذه الحالة من الارتعاد والذعر فان كل شخص منخرط في الجمهور يبتدىء بتنفيذ الاعمال الاستثنائية التي ما كان مستعدا اطلاقا لتنفيذها لو كان في حالته الفردية الواعية والمتعقلة .. فالقائد الزعيم اذ يستخدم الصور الموحية و الشعارات البهيجة بدلا من الافكار المنطقية والواقعية يستملك روح الجماهير و يسيطر عليها
-------
الجماهير مجنونة بطبيعتها .. فالجماهير التي تصفق بحماسة شديدة لمطربها المفضل او لفريق كرة القدم الذي تؤيده تعيش لحظة هلوسة و جنون .. والجماهير المهتاجة التي تهجم على شخص لكي تذبحه دون ان تتاككدك من انه هو المذنب هي مجنونة ايضاً .. فاذا ما احبت الجماهير دينا ما او رجلا ما تبعته حتى الموت كما يفعل اليهود مع نبيهم و المسيحيون المتعصبون وراء رهبانهم والمسلمون وراء شيوخهم .. والجماهير اليوم تحرق ما كانت قد عبدته بالامس و تغير افكارها كما تغير قمصانها
-------
هناك نمطين من الفكر فقط : الاول يستخدم الفكرة المفهومية و الثاني يستخدم الفكرة المجازية او الصورية .. والاول يعتمد على قوانين العقل و البرهان والمحاجة المنطقية و اما الثاني فيعتمد على قوانين الذاكرة والخيار و التحريض .. واكبر خطأ يرتكبه القائد السياسي هو ان يحاول اقناع الجماهير بالوسائل العقلانية الموجهة الى اذهان الافراد المعزولين
--------
الاحداث الضخمة المأثورة التي تتناقلها كتب التاريخ ليست الا الاثار المرئية للمتغيرات اللامرئية التي تصيب عواطف البشر
--------
هناك عاملان اساسيان يشكلان الاساس الجذري لتحول وتبدل الفكر البشري في الفترة الحالية الاول هو تدمير العقائد الدينية و السياسية و الاجتماعية التي اشتقت منها كل عناصر حضارتنا .. والثاني هو خلق شروط جديدة كليا بالنسبة للوجود و الفكر و قد تولدت عن الاكتشافات الحديثة للعلوم و الصناعة
---------
نضال الجماهير هو القوة الوحيدة التي لا يستطيع ان يهددها اي شيء .. وهي القوة الوحيدة التي تتزايد هيبتها و جاذبيتها باستمرار
----------
لم تعد مقادير الامم تحسم في مجالس الحكام و انما في روح الجماهير
----------
ان الجماهير غير ميالة كثيراً للتأمل .. وغير مؤهلة للمحاكمة العقلية ولكنها مؤهلة جداً للانخراط في الممارسة والعمل والتنظيم الحالي يجعل قوتها ضخمة جداً .. والعقائد الجديدة التي نشهد ولادتها امام اعيننا اليوم سوف تكتسب قريبا نفس قوة العقائد القديمة : اي القوة الطغيانية و المتسلطة التي لا تقبل اي مناقشة او اعتراض
-----------
عندما تفقد القوى الاخلاقية التي تشكل هيكل المجتمع زمام المبادرة من يدها .. فان الانحلال النهائي يتم عادة على يد الكثيرة اللاواعية والعنيفة التي تدعى عن حق البرابرة
-----------
ان معرفة نفسية الجماهير تشكل المصدر الاساسي لرجل الدولة الذي يريد الا يُحكم كليا من قبلها و لا اقول يحكمها لان ذلك قد اصبح صعبا جداً اليوم
-----------
ليست الوقائع بحد ذاتها هي التي تؤثر على المخيلة الشعبية و انما الطريقة التي تعرض بها هذه الوقائع
-----------
الانسان ليس متدينا فقط عن طريق عبادة آلهة معينة وانما ايضا عندما يضع كل طاقاته الروحية و كل خضوع ارادته و كل احتدام تعصبه في خدمة قضية ما او شخص ما كان قد اصبح هدف كل العواطف والافكار و قائدها
-----------
ان عدم التسامح و التعصب يشكلان المرافق الطبيعي للعاطفة الدينية
-----------
الكلمات ليس لها الا معان متحركة و مؤقتة و متغيرة من عصر الى عصر و من شعب الى شعب و عندما نريد ان نؤثر على الجمهور بواسطتها فانه ينبغى علينا اولا ان نعرف ما هو معناها بالنسبة له في لحظة معينة وليس معناها في الماضي او معناها بالنسبة لافراد ذوي تكوين عقلي مختلف فالكلمات تعيش كالافكار
------------
لكي نقنع الجماهير ينبغي اولا ان نفهم العواطف الجياشة في صدورها و ان نتظاهر باننا نشاطرها اياها ثم نحاول بعدئذ ان نغيرها عن طريق اثارة بعض الصور المحرضة بواسطة الربط غير المنطقي او البدائي بين الاشياء
------------
ان دور القادة الكبار يكمن في بث الايمان سواء اكان هذا الايمان دينيا ام سياسيا ام اجتماعيا , انهم يخلقون الايمان بعمل ما او بشخص ما او بفكرة ما , و من بين كل القوى التي تمتلكها البشرية نجد ان الايمان كان احدى اهمها و اقواها
------------
في كل الدوائر الاجتماعية من اعلاها الى اسفلها نجد ان الانسان يقع تحت سيطرة قائد ما اذا لم يكن معزولا و نجد ان معظم الافراد خصوصا في الجماهير الشعبية لا يمتلكون خارج دائرة اختصاصهم اية فكرة واضحة و معقلنة و بالتالي فهم عاجزون عن قيادة انفسهم بانفسهم
------------
ان التاثير المزدوج للماضي والتقليد المتبادل يؤديان في نهاية المطاف الى جعل كل البشر التابعين لنفس البلد ونفس الفترة متشابهين الى درجة انه حتى اولئك الذين يتوقع منهم ان يفلتوا من هذا التشابه كالفلاسفة والعلماء والادباء يبدون متشابهين في اسلوبهم ومطبوعين بطابع الفترة التي ينتمون اليها
-------------
ان الثورات تساعد على التدمير الكلي للعقائد التي اصبحت مهجورة ولكنها لا تزال رازحة بسبب نير الاعراف والتقاليد
--------------
ان الطغاة الحقيقيين للبشرية كانوا دائما اشباح الموتى او الاوهام التي خلقتها بنفسها
---------------
هناك اسباب عديدة تتحكم بظهور الصفات الخاصة بالجماهير و أولها هو ان الفرد المنضوي في الجمهور يكتسب بواسطة العدد المتجمع فقط شعورا عارما بالقوة , و هذا ما يتيح له الانصياع الى بعض الغرائز و لولا هذا الشعور لما انصاع , و هو ينصاع لها عن طوع و اختيار لان الجمهور مُغفل بطبيعته و بالتالي فغير مسؤول . و بما ان الحس بالمسؤولية هو الذي يردع الافراد فانه يختفي في مثل هذه الحالة كليا
----------------
الخصائص الاساسية للفرد المنخرط في الجمهور هي : تلاشي الشخصية الواعية , هيمنة الشخصية اللاواعية , توجه الجميع ضمن نفس الخط بواسطة التحريض والعدوى للعواطف و الافكار , الميل لتحويل الافكار المحرض عليها الى فعل و ممارسة مباشرة , و هكذا لا يعود الفرد هو نفسه و انما يصبح انسان آلي ما عادت ارادته بقادرة على ان تقوده
-----------------
مجرد ان ينطوي الفرد داخل صفوف الجماهير فانه ينزل درجات عديدة في سلم الحضارة
-----------------
ان الجمهور يمكنه بسهولة ان يصبح جلاداً و لكن يمكنه بنفس السهولة ان يصبح ضحية وشهيداً فمن اعماقه سالت جداول الدم الغزيرة الضرورية لانتصار اي عقيدة او ايمان جديد
------------------
الجمهور ليس بحاجة لان يكون كثير العدد لكي تدمر امكانيته على الرؤية بشكل صحيح و لكي تحل الهلوسات محل الوقائع الحقيقية التي لا علاقة لها بها , فيكفي ان يجتمع بعض الافراد لكي يشكلوا جمهوراً و حتى لو كانوا علماء متميزين , فانهم يتحلون بكل صفات الجماهير فيما يخص الموضوعات الخارجية عن دائرة اختصاصهم , ذلك ان ملكة الملاحظة و الروح النقدية التي يمتلكها كل واحد منهم تضمحل و تتبخر
------------------
ليس للاساطير اي تماسك ذاتي , فخيال الجماهير يحولها و يعدلها باستمرار بحسب الازمان , وخصوصا بحسب الاعراق و الاجناس
------------------
ان بساطة عواطف الجماهير و تضخيمها يحميها من عذاب الشكوك و عدم اليقين . فالجماهير كالنساء تذهب مباشرة نحو التطرف , فما ان يبد خاطر ما حتى يتحول إلى يقين لا يقبل الشك
-----------------
بما ان الجماهير لا تعرف الا العواطف البسيطة والمتطرفة فان الاراء و الافكار و العقائد التي يحرضونها عليها تقبل من قبلها او ترفض دفعة واحدة , فاما ان تعتبرها كحقائق مطلقة او كاخطاء مطلقة
-----------------
لحسن حظ الحضارة فان هيمنة الجماهير على الحياة العامة لم تولد الا بعد ان كانت الاكتشافات الكبرى للعلم و الصناعة قد تحققت و انتهت
------------------
الجماهير التي تضرب عن العمل تفعل ذلك من اجل اطاعة الاوامر اكثر مما تفعله من اجل الحصول على زيادة الرواتب و نادرا ما تكون المصلحة الشخصية محركا قويا لدى الجماهير هذا في حين انها تشكل المحرك الكلي تقريبا لدوافع الفرد الواحد
-----------------
في زمن المساواة لا يعود البشر يثقون ببعضهم البعض بسبب تشابههم و لكن هذا التشابه يعطيهم ثقة لا حدود لها تقريبا في حكم الجمهور العام و رايه , و ذلك لانهم يجدون من غير الممكن الا تكون الحقيقة في جهة العدد الاكبر بما ان الجميع يمتلكون نفس العقل
------------------
ان التقليص التدريجي لكل الحريات لدى بعض الشعوب يبدو انه ناتج عن شيخوختها بقدر ما هو ناتج عن النظام السياسي . نقول ذلك على الرغم من مظاهر التحلل و الاباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية . و هذا التقليص يشكل احد الاعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط التي لم تستطع اي حضارة في العالم ان تنجو منها حتى الان

واقع



الايام بقت شبه بعض مملة ورتيبة وبقينا نتلغبط فيها من كتر ما حافظينها، الواحد بيبقي مفكر ان النهاردة التلات ف حين ان النهاردة بيبقي الاربعاء ويفتكر الاربعاء هو الخميس واحساس عام بال..... اللي هو اشمئزاز وضيق لا نعرف سببه ولا مصدره ولكننا نعلم..
عارفين ان الكآبة اللي بنحس بيها دي بسبب اننا كل يوم بنروح نفس المكان اللي احنا مش حابينه أصلاً بس لازم نروحه لانه مكان دراستنا او عملنا.. وعاملين نفسنا عبط لاننا للأسف مضطرين نكمل ومعندناش شجاعة نخرج بره الطريق اللي الحياة رسمته لينا..
ونستني أجازة آخرة الاسبوع كل اسبوع، ولما الاجازة تيجي من خوفنا انها تخلص، بتعدي من غير ما نعمل ولا حاجة ونقضيها ف اللاشيء 
هنفضل نستني اللحظات الحلوة، اللي برة إطار روتينا اليومي، بس ده بيكون ع حساب اللحظة الحالية اللي احنا فيها..
وهكذا، وتمر الأيام من غير ما نحس.. لحد ما نتفاجئ ان العمر جري بينا وان المفروض احلي ايام حياتنا عدت من غير ما نحس..